مهدي الفقيه ايماني

508

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

ذلك ان تقطع الارحام ويؤخذ المال بغير حقه وتسفك الدماء ويشتكى ذو القرابة قرابته لا يعود عليه بشئ ويطوف السائل لا يوضع في يده شئ فبينما هم كذلك إذ خلت ؟ ؟ ؟ الأرض خوار البقر يحسب كل أناس انها خارت من قبلهم فبينما الناس كذلك إذ قذفت الأرض بأفلاذ كبدها من الذهب والفضة لا ينفع بعد شئ منه لا ذهب ولا فضة رواه ابن أبي شيبة ومنها خسف عند معدن عن ابن عمر قال تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فاعجبهم معتمله فبينما هم كذلك إذ خسف به وبهم رواه الحاكم وصححه وعن علي كرم اللّه وجهه أنه قال الفتن أربع فتنة السراء والضراء وفتنة كذا فذكر معدن الذهب ثم يخرج رجل من عترة النبي صلّى اللّه عليه وسلم يصلح اللّه تعالى على يديه امرهم رواه نعيم بن حماد بسند صحيح على شرط مسلم ومنها خسف قرية بالغوطة غربى دمشق عن خالد بن معدان قال لا يخرج المهدى حتى يخسف بقرية بالغوطة تسمى حرستا رواه ابن عساكر ومنها خسف بالبتداء عن عائشة رضى اللّه عنه قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العجب ان ناسا من أمتي يأتون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فبهم المنتصر والمجنون وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبعثهم اللّه على نباتهم رواه البخاري ومسلم وعن صفية أم المؤمنين قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا ينتهى الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء أو بيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم قيل فإن كان معهم من يكره قال يبعثهم اللّه على ما في أنفسهم رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ورواه أحمد ومسلم والطبراني عن أم سلمة ورواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجة عن حفصة وعن ابن عباس يقطع الخليفة بالشام بعثا فيهم ستمائة غريب إلى هاشميين بمكة فإذا أتوا البيداء فينزلون في ليلة مقمرة إذ أقبل راع ينظر إليهم ويعجب ويقول يا ويح أهل مكة فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فإذا هم قد خسف بهم فيقول سبحان اللّه ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على وجه الأرض فيعالجها فلا يطقها فعلم أنه قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة فبشره فيقول الحمد للّه هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها رواه نعيم بن حماد وفي رواية لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير بشير إلى المهدى ونذير إلى السفياني وهما رجلان من كلب ( تنبيه ) [ وجه الجمع بين الروايتين ] وجه الجمع بين الروايتين أن الرجلين يهربان ثم يأتي الراعي فلا يرى